من الآيات الكريمات نعلم أن ليلة القدر هي ( ليلة واحدة ) وأن إسم هذه الليلة لا يعدو ان يكون إحدى الليالي السبع
ومن الحديث الشريف تزداد معـرفتنا لهذه الليلة المباركة للبحث عنها وتحديدها ومعرفة إسمها .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إلتمسوها في العشر الأواخر ) صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قوله صلى الله عليه وسلم : (التمسوها في فالعشر الغوابر) صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( فالتمسوها في العشر الغوابر ) صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إلتمسوها في العشر الأواخر) صحيح ابن خزيمة عن أبي بكرة رضي الله عنه .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها
وبهذا اختلف العلماء في تعيين ليلة القدر أي ليلة من ليالي العشر بناء على اختلاف الأدلة فيها ورجح بعض العلماء أنها تنتقل وليست في ليلة معينة كل عام ولعل الحكمة في إخفاء هذه الليلة هي أن يجتهد العباد في طلبها ويجدوا في العبادة كما أخفيت ساعة الجمعة وغيرها.
عزيزتي جوهرة على هذا البحث وهذا التواجد الرائع الذي يظهر
مدى اجتهادك وتواصل في اعطائنا سرا من اسرار ليلة القدر المباركة