من بين ثلاثي أضواء المسرح, ترك الضيف أحمد حسرة لاتغادر قلوب عشاقه بسبب رحيله المفاجيء وهو في شرخ الشباب, كان له من اسمه نصيب حيث جاء إلي الدنيا ضيفا عابرا, وجاءت وفاته بعد دقائق من البروفة الأخيرة لمسرحية الراجل الذي تزوج مراته.
ومن مفارقات القدر أن المسرحية التي أخرجها الضيف تتعامل مع الموت باعتباره صديقا مهذبا ورقيقا. وبعد نهاية البروفة الأخيرة للمسرحية عاد إلي منزله, وشعرت زوجته بالقلق من الارهاق الذي بدأ يتزايد علي وجهه وبدا واضحا أنه يعاني من الاختناق, استراح علي السرير اشتد عليه الاختناق وشعر بالآم حادة في الصدر لم تعرف زوجته كيف تتصرف؟ اتصلت بأكثر من طبيب كانت الساعة قد وصلت إلي الرابعة صباحا ونقله الجيران إلي مستشفي العجوزة حيث فارق الحياة متأثرا بسكتة قلبية وهو في الطريق, والغريب أن الضيف أحمد كان في أحد مشاهد المسرحية يؤدي دور رجل يموت ويضعه الحانوتي في صندوق.
شكرا لك اخي مازن المصري على التذكير بهذا الفنان الكبير و كوميدي السينما العربية.
ننتظر منك المزيد من التجديد
جاء الى الدنيا ضيفا عابرا ورحل ضيفا على المسرح وودع
العالم في عز الشباب . سبحان الله على هذه المفارقات العجيبة في حياة هذا الفنان الذي بصم بصمته رغم قصر مشواره الفني . رحم الله هذا الفنان وكل من ترك بصمته في الميدان الفني
اخي مازن المصري على مواصلتك في التنقيب عن الفنانين الذين تركوا بصماتهم تذكر على مدى الحياة
مزيدا من عطاءاتك