** فضائل المدينة المنورة **
( 1 ) حرمة المدينة المنورة :ــ
** حديث عبد الله بن زيد رضى الله عنه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم : { إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ودعوت لها ، فى مدَّها وصاعِها مثل مادعا إبراهيم عليه السلام لمكة } . رواه البخارى ومسلم
** من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه ، فلما أشرف على المدينة قال { اللهم إنى أُحرم مابين جبليها مثل ماحرم به إبراهيم مكة ، اللهم بارك لهم فى مُدّهم وصاعهُم } . رواه البخارى ومسلم
** حديث أنس رضى الله عنه . قال صم ، قال : قلت لأنس أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ؟ قال : نعم ، مابين كذا إلى كذا ، لايقطع شجرها ، من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . قال عاصم : فأخبرنى موسى بن أنس أنه قال : أو آوى مُحدثاً . رواه البخارى ومسلم
** حديث على رضى الله عنه . خطبنا على رضى الله عنه على منبر من آجر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة ، فقال : والله ماعندنا من كتاب يُقرأ إلا كتاب الله ، ومافى هذه الصحيفة . فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل ، وإذا فيها : { المدينة حرم من عير إلى كذا ، فمن أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً .... الحديث . رواه البخارى ومسلم
** ومن حديث جابر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال { إن إبراهيم حرم مكة فإنى حرمت المدينة مابين لابتيها لاتقطع يمضاؤها ولا يصاد صيدها } معنى لابتيها : الحرة الشرقية والحرة الغربية
** وكما قال صلى الله عليه وسلم { اللهم إنى حرمت المدينة مابين جبليها مثل ماحرم إبراهيم عليه السلام مكة } . المراد بجبليها ( عير ـ ثور ) وجبل عير بالقرب من ذى الحليفة ( ميقات المدينة ) أما جبل ثور فهو جبل صغير خلف جبل أحد .
( 2 ) مجاورة المدينة المنورة والإقامة بها :ــ
** قال صلى الله عليه وسلم { لايصبر أحد على لأوانها وجهدها ، إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة } . هذا يدل على المكانة العظيمة التى إختصت بها المدينة المنورة عن سائر البلدان والمدن ، وإلا لما كان النبى صلوات الله وسلامه عليه قد خصها بهذه المكانة فى أن الصبر على التعايش بين ظروفها التى تمر به فى هذه الحياة ، إلا وكان النبى صلى الله عليه وسلم شفيعاً أو شهيداً له يوم القيامة .
** لقد ثبت أن الإقامة والمجاورة فيها له من الخصال التى لاتعد ولاتحصى ومن الصفات التى يحملها طالب العيش فيها ، ألا وإن الذين يطلبون العيش فيها ومجاورتها قد خصهم بذلك النبى صلى الله عليه وسلم .
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول { من جاء مسجدى هذا لم يأته إلا بخير يتعلمه أو يُعلمه ، فهو بمنزلة المجاهد فى سبيل الله ،ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل جاء ينظر إلى متاع غيرهُ } .
فقد حرص الرسول الكريم عليه أتم الصلاة وأفضل التسليم على أن يكون القادم إلى هذه المدينة طالباً للعلم أو مُتعلمه كى تحصل له الدرجات العظيمة وتكتب له المنزلة العظيمة التى يحصل عليها المجاهدون فى سبيل الله تعالى .
( 3 ) بركة المدينة المنورة : ــ
** ثبت عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه دعا لأهل المدينة المنورة بزيادة البركة فى مُدهم وصاعهم ، وقد أنجز له الله تعالى ماوعده ودعاه به ، فحصلت البركة من الله تعالى نتيجة لهذا الدعاء الطيب المبارك الطاهر من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
** حديث عبد الله بن زيد رضى الله عنه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم : { إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ودعوت لها ، فى مدَّها وصاعِها مثل مادعا إبراهيم عليه السلام لمكة } . بخارى ومسلم
** حديث أنس بن مالك رضى الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { اللهم بارك لهم فى مكيالهم ، وبارك لهم فى صاعهم ومُدهم } يعنى أهل المدينة . رواه البخارى ومسلم
** حديث أنس رضى الله عنه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال { اللهم اجعل بالمدينة ضعفى ماجعلت بمكة من البركة } . رواه البخارى ومسلم
** حديث عائشة رضى الله عنها قالت : قال النبى صلى الله عليه وسلم { اللهم حَبَّب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد ، وانقل حُمّاها إلى الجحفة ، اللهم بارك لنا فى مُدنا وصاعنا } رواه البخارى ومسلم
** من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه ، فلما أشرف على المدينة قال { اللهم إنى أُحرم مابين جبليها مثل ماحرم به إبراهيم مكة ، اللهم بارك لهم فى مُدّهم وصاعهُم } . رواه البخارى ومسلم
** فى صحيح مسلم { اللهم بارك لنا فى مدينتنا ، اللهم بارك لنا فى صاعنا ، اللهم بارك لنا فى مُدنا ، اللهم احعل مع البركة بركتين } .
( 4 ) حِفظ الله تعالى للمدينة المنورة : ــ
*** حِفظ المدينة من الطاعون والدجال :
** حديث أبو هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { على أنقاب المدينة ملائكة لايدخلها الطاعون ولا الدجال } رواه البخارى ومسلم .
** حديث أنس بن مالك رضى الله عنه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال { ليس من بلدٍ إلا سيطؤه الدجال ، إلا مكة والمدينة ، ليس له من نقابها نقب ، إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، فيُخرِج الله كل كافر ومنافق } رواه البخارى ومسلم .
** ومن الناحية الصحية والأوبئة التى تصيب الناس والبلدان فقد دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ لشفاء الناس فى المدينة من الحمى والأمراض فقال صلى الله عليه وسلم حينما أصاب الناس الوباء : { اللهم انقل وبائها إلى الجحفة } .
** وورد عن موسى بن عقبة ، عن سالم عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { رأيت فى المنام إمرأة سوداء ثائرة الشعر أُخرجت من المدينة فأسكنت فى مهيعة الجحفة تأولتها بأن وباء المدينة ينقله الله إلى مهيعة ، وكانت الجحفة يومئذٍ دار شرك } .
( 5 ) خصائصها : ــ
** فى الصحيحين : عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { صلاة فى مسجدى هذا خيرٌ من ألف صلاة فى ما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام }.
** وكما قال عليه الصلاة والسلام { مابين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة } .
** ومن حديث أبى هريرة رضى الله عنه { ومنبرى على حوضى } رواه البخارى .
** وفيها مسجد قباء : قال تعالى { لمسجدُ أُسس على التقوى من اول يوم أحق أن تقوم فيه } التوبة 108 .
** تمر المدينة ، قال النبى صلى الله عليه وسلم { من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسى } رواه مسلم 2047 .
**
وقال النبى صلى الله عليه وسلم { من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره فى ذلك اليوم سم ولا سحر } رواه البخارى 7569 .
**
يأرز الإيمان إلى المدينة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها } رواه البخارى 1876 .
صورة تبين قبر الرسول عليه الصلاة والسلام والروضة الشريفة
رجاء عدم التعليق على الموضوع الان