علمتني الحياة
علمتني الحياة ان اتلقئ
كل الوانها رضا وقبولا
ورايت الرضا يخفف اثقالي
ويلقي علئ الماسي سدولا
انا راض بكل ما كتب الله
ومزج اليه حمدا جزيلا
انا راض بكل صنف من الناس
لئيما الفيته او نبيلا
لست اخشئ من اللئيم اذاه
لا, ولن اسال النبيل فتيلا
فسح الله في فؤادي فلا ارضئ
من الحب والوداد بديلا
في فؤادي لكل ضيف مكان
فكن الضيف مؤنسا او ثقيلا
فالرضا نعمة من الله لم..
يسعد بها في العباد الا القليلا
والرضا اية البراءة والايمان
بالله ناصرا ووكيلا
علمتني الحياة ان لها طعمين
مرا وسائغا معسولا
فتعودت حالتيها قريرا
والفت التغيير والتبديلا
ايها الناس كلنا شارب الكاسين
ان علقما وان سلسبيلا
نحن كالروض نضرة وذبولا
نحن كالنجم مطلعا وافولا
نحن كالريح ثورة وسكونا
نحن كالمزن ممسكا وهطولا
نحن كالظن صادقا وكذوبا
نحن كالحظ منصفا وخذولا.
.........................
|