بنتى الكريمة ضياء حفظكم الله
اولا اسلم عليكم اسال عن صحتكم قبل الرد على خاطرتك
عسى تكونى بخير وسلام
ثانيا بنتى ما اريد ان اقوله فى ردى على هذه الخاطرة
كم من امور تكون اصعب مما نحن فيه فعندما نستسلم للاحزان تأتينا هموم وهموم نحن نعيش فى زماننا ولم نرى غيره زمان فالزمان الذى لم نعش ليس بزمانى والمكان الذى لم اتواجد فيه ليس بمكانى
فالبشر هم البشر مع اختلاف اطماع الاخرين ونواياهم اليوم هو اليوم والليل هو الليل ولكن الانفس تغيرت كما يتغير النهار
ومع كل هذا توجد ناس خيرين واطهار لايهمهم تغير الليل ولا النهار
لانشكى الوحده ونحن وسط الناس فهذا احساس اشد من المرارة بمرارة
بنتى ضياء اضاء الله طريقكم بنور الايمان
جميل قلمك وجميل خواطرك وجميل ثقافتك حفظك الله وراعكم والى طريق الهدى هداكم ونحن فى هذا الطريق معاكم
حازم المراغى