كانت مكناس عاصمة المغرب طيلة حكم مولاي إسماعيل، تعود شهرة مكناس إلى حاكمها الشريف اللذي جعل منها تحفة مرموقة. مسجلة كإرث عالمي لليونيسكو، المدينة القديمة لمكناس موقع تجدر زيارته و أنتم بهذه المدينة الأمبريالية. تتموقع داخل إطار طبيعي جداب، هذه المدينة تحمل فبي طياتها كنوزا معمارية عربية و أندلسية مهمة. سيثير إعجابكم بالخصوص باب منصور، مدرسة أبو إسماعيل أو جمال القصر اللذي يضم متحف دار الجامعي. محبي الكولف سيستمتعون بالملعب الوحيد بالمغرب ذو 9 تقب أنترا-ميروس المتواجد بالحدائق القديمة لقصر المولى إسماعيل.
المدينة الجديدة لمكناس ينقصها بعض السحر بالمقارنة نظيرتها القديمة، إلا أن ساكنتها مضيفة. مكناس محطة جميلة لمن يود أن يكتشف المدينة بهدوء، و الإستمتاع بالوقت.
شكرا لك عزيزتي كوثر على اختيارك لهذه المدينة الرائعة
مكناسة الزيتونة و تألقك الدائم
ننتظر منك المزيد من التميز و الرقي
اختكم نسمة المروج