قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما) رواه البخاري
قال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث: [قال ابن بطال : حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك] ثم قال الحافظ ابن حجر: وفيه إشارة إلى أن بين درجة النبي صلى الله عليه وسلم، وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين السبابة والوسطى. وقال الحافظ أيضاً: قال شيخنا في شرح الترمذي: لعل الحكمة في كون كافل اليتيم يشبه في دخول الجنة، أو شبهت منزلته في الجنة بالقرب من النبي صلى الله عليه وسلم، أو منزلة النبي صلى الله عليه وسلم لكون النبي صلى الله عليه وسلم شأنه أن يبعث إلى قوم لا يعقلون أمر دينهم فيكون كافلاً لهم ومعلماً ومرشداً، وكذلك كافل اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل أمر دينه بل، ولا دنياه، ويرشده، ويعلمه، ويحسن أدبه فظهرت مناسبة ذلك.
يغفل الكثير من الناس والذين شغلتهم أموالهم وبنوهم في الوقت الذي أمر به القران الكريم بإكرامهم وتخفيف معاناتهم وتعريف الناس بمصيبتهم وبالظروف العابسة التي أحاطت بهم وأطفأت الابتسامة من على هذه الوجوه الصغيرة
اليتيم هو الشخص الذي فقد أباه او امه أو كليهما قبل أن يبلغ الحلم, أى قبل البلوغ. وقد أوصى الإسلام برعاية اليتيم.
كفالة اليتيم من الأعمال الطيبة التي تقدسها الشرائع السماوية وتقدرها المجتمعات في مختلف الأزمان. وأولى الإسلام اليتيم أشد الاهتمام وعظم مكافأة الإحسان له
يوم اليتيم هو اليوم الذي يكرم فيه الأيتام وتنظم فيه العديد من الأنشطة الترفيهية والاجتماعية للأيتام و تقدم فيه الكثير من المساعدات والهدايا لصالحهم لتكون إشراقة أمل جديدة في حياتهم
اليوم العربي لليتيم
هي فكرة جيدة يجب أن نهتم بها ونواظب عليها ليس فقط في يوم واحد بل في كل الأيام من السنة وان تعم كل الأطفال اليتامى والمشردين وأطفال الشوارع
وكلمة اليتيم ليس عيبا لان اشرف خلق العالمين كان يتيما وذكرت كلمة يتيم في القران أكثر من 22 مرة وهذا إن دل فيدل على تكريم الأيتام والاحتفاء بهم
قال تعالى (( أريت الذي يكذب بالدين * فذالك الذي يدع اليتيم * ولا يحض على طعام المسكين )) سورة الماعون الآية 1 – 3
وقال تعالى (( فاما اليتيم فلا تقهر )) الضحى الآية 9
قال تعالى (( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نار وسيصلون سعيرا )) النساء الآية 10
وقال تعالى (( و لا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا )) الإسراء الآية 34
قال تعالى : ))ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير ، وإن تخالطوهم فإخوانكم ))و.
قال الله تعالى : ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) سورة البقرة الآية 215 .
وهنا نتكلم عن اليتامى الذين فجعوا بفقد آبائهم وذاقوا ألم اليتم في ساعات مبكرة من حياتهم .
وحتما لا نقصد باليتيم فقط من فقد أباه ، ولا نقتصر على المعنى الشائع لدى عامة الناس وحسب ، ولكن نتعداه إلى كل لقيط وكل من فقد العلم بنسبه ، وهذا المصيبة عليه أشد، وهذا ما يؤكده العرف الاجتماعي واللغوي ويدعمه الفقه ، وذلك لأنه من باب الأولى إلحاق مجهول النسب واللقيط بلفظ اليتيم ، وذلك لأن الحرمان عندهما ظاهر لا يخفى .
وتحدث تعالى عن مجهولي النسب بقوله تعالى {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ... } الأحزاب5 ، تأكيدا لحقهم الشرعي وتذكيرا بأن الاعتناء بهم هو من صميم الدين ، وليس فقط واجبا اجتماعيا أو التزاما مجردا .
وقوله تعالى {فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ... } الأحزاب5 . وقد فسر الالوسي رحمه الله هذه الآية بقوله إن للدين نوعا من الأبوة ، فقد أبدل القران الكريم مجهولي النسب عوضا عن هذا الحرمان – نسبا عقيديا جديدا ورحمة دينية هي وحدها القادرة على الكسر المضاعف في نفوسهم ، و لهذا اعتبر مكذبا بالدين من يدُع اليتيم .
لقد قدم الإسلام الأيتام للمجتمع في أفضل صورة إنسانية شهدتها المجتمعات الحضارية ، فهو لم يقدمهم على أنهم ضحايا القدر أو بقايا المجتمع ، كما هو شائع في مجتمعات أخرى ، بل كانوا موضوعا لآية قرآنية كريمة رسمت عنهم صورة إيمانية تسمو على كل الارتباطات المادية و الدنيوية ، يقول تعالى {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ... } البقرة220 . وهذه الآية تخص اليتامى ،أخوة دينية ، من منا يقول لليتيم أخي ؟ ويقول لليتيمة أختي ؟ ولئن كانت هذه التسمية هي الحقيقة ، إلا أن فيها كذلك أدبا قرآنيا جما في الخطاب وتطبيبا لقلوب هؤلاء المخاطبين المنكسرة ، فإنهم إخواننا في الدين .
فواجبنا هنا بدأ بعلاقاتنا بهم وسط مجتمع كريم لا يدع اليتيم ولا يقهره ولا يأكل ماله ، فاليتيم يعني لغة الانفراد والهم والغفلة والضعف والحاجة إلى الدعوة لمخالطتهم ، والمبادرة بذلك هي من أفضل أساليب التطبيع الاجتماعي والدمج من داخل المؤسسة الاجتماعية ، بداية من المصافحة باليد كأبسط صور المخالطة وانتهاء بالتزويج كأقصى مظهر لها ، مرورا بمنافع أخرى كالمؤاكلة والمشاربة والمساكنة وحسن المعاشرة ، فجميع هذه الصور داخلة في إطار المخالطة .
ويبقى التساؤل عن الايجبيات من الاحتفالات بالايتام هل هناك تامين صحي مجاني لهم ؟ هل التعليم مجاني ؟ هل هناك وظائف ؟ هل... وهل.....
هو فعلا يوم واحد احسن من عدمه ولكن لما لا يكون الاهتمام بهم اسبوعا او شهرا او كل السنة بدلا من الاحتفالات يوما واحد في العام فقط ؟ مع ان هناك فيهم من لا تصله الابتسامة ولا الرعاية حتى في ذلك اليوم ؟؟؟
يعطيك العافيه اختي جوهرة على هذا العرض القيم والتذكير بهذا اليوم الذي يحتاج فيه اليتيم الى فرحة ومساعدة كبيرة
فانا تربيت يتيم الاب وبالرغم من ان امي كانت تعمل كل ما في جهدها كي لا نحس باليتم يبقى هذا الاحساس يرافق الانسان حتى الكبر
شكرا على هذا الاختيار القيم
ما شاء الله اختي جوهرة على هذا العرض القيم والرائع عن التذكير بيوم اليتيم حسب ديننا الحنيف وما وصى به الله تعالى ورسول الله عليه الصلاة والسلام
شكرا على هذا العرض الجميل
اطفال ايتام بدون والدين واطفال اخرون ايتام في وجود ابائهم وامهاتهم باهمالهم لهم يحتاجون لكثير من الاهتمام والرعاية وتخصيص اكثر من يوم لهم لانهم ايتام بدون ارادتهم
شكرا اختي جوهرة على هذا العرض القيم والاختيار الجميل لهذا التذكير وبهذه الفئة من الاطفال المساكين