أسدل الستار مساء أمس السبت على مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى في دورته الـ12 الذي حمل اسم "المياه"، بعرض أردني لفرقة "رم" بقيادة الموسيقار والملحن طارق الناصر.
وشاركت في المهرجان فرق محلية وعربية وأجنبية قدمت عروضا في رام الله وجنين وبيت لحم والقدس والخليل وحيفا.
وقالت وزيرة الثقافة الفلسطينية سهام البرغوثي لوكالة الأنباء رويترز أثناء حضورها أمسية الختام إن هذا المهرجان يؤكد رسالة الفن الوطنية النضالية على هذه الأرض, "ويؤكد إصرارنا على نيل حريتنا واستقلالنا".
وأضافت "نحن نحمل ثقافة راسخة جذورها في الأرض منفتحة على كل العالم", وأكدت أن هذا المهرجان يجب أن يستمر ويتواصل في استقطاب مزيد من الفرق المميزة.
وقالت مديرة المهرجان إيمان حموري إن إقامة جميع فعاليات المهرجان في الساحات الخارجية على المدرج الذي يتسع لأكثر من 1500 شخص دليل على تزايد الإقبال على المهرجان الذي خصص إحدى أمسياته لدعم قضية الأسرى عبر لوحات فنية قدمتها فرقة الفنون الشعبية.
وأضافت حموري "نأمل أن يشاركنا في الدورة القادمة عدد من نجوم الفن العربي الذين نسعد بحضورهم إلى فلسطين", لأن الهدف من المهرجان منذ انطلاقه كان كسر الحصار الثقافي المفروض على الشعب الفلسطيني, وإنهاء العزلة الثقافية التي يعيش فيها.
وقال الناصر لرويترز بعد عرض امتد ساعتين "لا أستطيع أن أعبر عن سعادتي من خلال وجودي هنا بين هذا الجمهور الرائع، أتمنى العودة إلى هنا مرة أخرى".
وشارك في تقديم الأغاني والمقطوعات الموسيقية 12 عازفا وثلاث مغنيات.
منقول من الجزيرة
وهكذا لا تتوقف الحياة في فلسطين
فلماذا يعيبون على المجتمعات العربية باقامتها مهراجانات شبيهة ؟
موضوع جميل اختي لؤلؤة شكرا لك عليه
لان الحقيقة ان الحياة لاتتوقف في فلسطين ولهم افراح واعراس وايضا مهراجانات
لكن المشكل حين يكون هذا المهرجان للرقص اما الموسيقى ففيها اغاني محترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أختي لؤلؤة على هذا الاختيار الموفق الذي يعالج ظاهرة انتشرت في جل الدول الاسلامية وتثير الكثير من الفساد ونشرالقيم وضرب أخلاقيات المجتمع الإسلامي....
لا بأس بالرقص بين النساء والفتيات على دف بينهن ،بشرط ألا يسمعهن الرجال، ولا يكون فيه تشبه بالكافرات والفاسقات في طريقة الرقص، سواء كان ذلك على دف أو نشيد إسلامي كلماته هادفة وطيبة بدون تميع ولا انحلال. أما إذا كانت له إيقاعات كإيقاعات الأغاني والطرب ونحو ذلك فلا يجوز....
لكن بشرط أن يكون ذلك في محيط النساء فقط، وبصوت لا يرتفع ويتجاوز مكانهن، وبشرط التستر الكامل؛ بحيث لا يبدو شيء من عورة المرأة في حالة الرقص؛ كسيقانها وذراعيها وعضديها، وإنما يبدو منها ما جرت عادة المرأة المسلمة بكشفه في حضرة النساء.
نسأل الله الهداية لنساء وفتيات المسلمات و المسلمين وأن يحفظهن من كل ما هو مخالف لشرع الله بحوله وقوته...
تقبلي تحياتي مع كامل الشكر على هذا الموضوع التوجيهي...
أخوك محسن
موضوع مهم لان اغلب الدول العربية والاسلامية عادت تهتم بكل هذا المظاهر الخارجة عن اصولنا وديننا
لا حول ولا قوة الا بالله
ولم يجودو اين يقيموا مثل هذه المهرجانات الا في بلد الشهداء