رمال وحجر
هذه قصة صديقان كانا يعبران الصحراء القاحلة,
وخلال رحلتهما حدث بينهما شجار إنتهي بأن ضرب أحدهما الآخر علي وجهه.
تألم الصديق الذي ضرب علي وجهه ولكن بدون أن يقول أي كلمة
كتب علي الرمال اليوم ضربني أعز صديق لدي علي وجهي اليوم.
وبعدها تابعا طريقهما حتي وصلا إلي واحة غناء
فقررا الإستحمام في بحيرة الماء.
وقع الصديق الذي ضرب من قبل في الطين وكاد أن يغرق ويموت ,
إلا أن صديقة أنقذة بإذن الله ,
بعدها وعندما تمالك الغريق نفسة
حفر علي الصخر اليوم أنقذني صديقي من الموت,
هنا سأله صديقه الذي ضربه من قبل وأنقذة توآ.
بعدما ضربتك كتبت علي الرمل والآن حفرت علي الصخر. لماذا
فأجابه صديقه
عندما يؤذينا شخص فعلينا كتابة ذلك علي الرمل
لتأتي الريح وتجلب المسامحة
ومع هبوبها تختفي الكلمة.
ولكن عندما يؤدي إلينا شخص معروفآ
فيجب أن نحفر ذلك علي الصخر
فيبقي ذلك دائمآ رغم هبوب الريح.
فلنتعلم أن نكتب آلامنا علي الرمال ونحفر التجارب الجيدة في الصخر.
-------------------------
يقال أننا نحتاج إلي دقيقة لنجد شخصآ مميزآ
وساعة لتقديره
ويوم لنحبه
ولكن نحتاج إلي أيام عمرنا كلها لننساه
إنها رسالة قصيرة إبعثها
أو قلها لمن تحب
لتخبره أنك لا تستطيع نسيانه أبدآ
مع خالص تحياتي
فارس
|