ففي سابقة تعد الأولى من نوعها، افتتح في شرق الصين مقهي جديد، يتيح لرواده التعبير عن حزنهم بالبكاء، وتبلغ تكلفه إرتياد المقهى 50 يوان (6دولارات) لكل
ساعه مع تقديم أفضل المشروبات للزبائن الذين يأتون للبكاء.
ويوفر المقهي للزبائن حسب ما ورد بجريدة ' الراية ' المناديل، وزيت النعناع لتخفيف آلامهم، كما يقدم البصل والفلفل الأحمر لمساعدة الذين يرغبون في ذرف الدمو .
وتعزف المقهي الموسيقي الحزينة تجاوباً مع مشاعر الرواد، ولإضفاء جو من الحزن علي المكان، ويذكر أنه حقق نجاحاً كبيراً منذ إنشائه، ويجتذب أعداداً كبيرة من الزوار والمكتئبين يومياً.
اختى مرجانه حفظكم الله
خبر جديد ومقهى جديد وغريب وان كان الانسان يحتاج بين الحين والاخر للبكاء سواء على حاله او شبابه او همومه ومثل هذا المكان الذى يشبه الميتم يجلس الانسان فيه ويبكى على حاله
جميل ان نجد مثله هنا وخصوصا فى زمن ضاع فيه الوفاء وقل فيه الصديق
كل الشكر والتقدير لكم اختى الفاضله
مرجانه
على هذا المقهى الغريب
لكم تحياتى وتقديرى
حازم المراغى
يا الله على هذا التناقض في عالمنا العربي لم نعد
نعرف الا البكاء والدموع من جراء ما يحدث لنا
من مصائب وتدمير وقهر واستبداد
والآخرون يتمنون البكاء ويدفعون المال لاجل ذلك
مع التزيين في الجلسات وتقديم ما يمكن ان يفيد في
هذه العملية
فسبحان الله على هذه الدنيا الغريبة
مشكورة عزيزتي مرجانة على هذا التذكير
وهذا النقل الجيد
مزيدا من تميزك ومزيدا من تواصلك وفي انتظار الجديد