كيف يمكن التوفيق بين تصفيد الشياطين في رمضان ووقوع المعاصي من الناس ؟
فأجاب :
المعاصي التي تقع في رمضان لا تنافي ما ثبت من أن الشياطين تصفد في رمضان ، لأن تصفيدها لا يمنع من حركتها ، ولذلك جاء في الحديث : ( وَيُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، فَلَا يَخْلُصُوا إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ فِي غَيْرِهِ ) رواه أحمد (7857) والحديث ذكره الألباني في ضعيف الترغيب (586) وقال : ضعيف جداً .
وليس المراد أن الشياطين لا تتحرك أبدا بل هي تتحرك ، وتضل من تضل ، ولكن عملها في رمضان ليس كعملها في غيره اهـ .
لا يوصف بالكمال الا الخالق سبحانه وتعالى والبشر
خطاء مهما كانت قدرته على التحكم والانظباط
لكن الافراط في المعاصي لا تأتي الا من النفس الامارة بالسوء
وبما ان تصفيد الشياطين يكون في هذا الشهر الفضيل فالمعاصي
تنبعث من النفس الخبيثة اللئيمة التي تزين للانسان طريق الشر
وينجرف معها حيث الحفر
(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف
مشكورة عزيزتي جوهرة على هذه النفحة الطيبة والاختيار الوافي
مزيدا من تواجدك وفي انتظار جديدك
شكرا اختي جوهرة على هذا التفسير و الجواب الرائع عن سؤال نطرحه بيننا
و للاسف نرى ان البعض لا يهتم لرمضان و يعيش حياته بالليل عادية مع كل المعاصي غفر الله للجميع و هدانا للطريق الصحيح